دورات وكتيبات واستشارات تأخذك خطوة بخطوة من تأسيس حسابك الإعلاني إلى تحليل أول حملة. لا نظرية، بل تطبيق عملي اختبره أكثر من 120 رائد أعمال.
بدأت رحلة ليلى في الإعلانات الرقمية عام 2020، حين لاحظت ظاهرة متكررة في السوق العماني: أصحاب مشاريع يدفعون مبالغ كبيرة لشركات تسويق دون أن يفهموا ما يحدث في حملاتهم — وعندما تنتهي، لا يعرفون إن كانت ناجحة أم لا، ولا كيف يطوّرونها. من هنا، قرّرت أن تبني منهجاً يضع زمام الحملة في يد صاحبها، لا في يد وسيط.
بخبرة تتجاوز 6 سنوات، وحاصلة على شهادة مدرب معتمد من وزارة التعليم، تخصّصت في تأسيس وإدارة الحملات الإعلانية على مختلف المنصات الرقمية — ميتا، جوجل، سناب شات وغيرها. نفّذت حملات ناجحة لمشاريع التحول الرقمي الحكومي والبوابة الموحدة للخدمات الحكومية، إلى جانب علامات تجارية كبرى مثل شركة المطاحن العمانية وعمان سيل — وحقّقت في حملاتها أرقاماً ملموسة: 8 ملايين مشاهدة لحملة واحدة، وأكثر من 15 ألف تفاعل في المنشور الواحد.
على صعيد التدريب، تعاونت مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة) لتدريب أكثر من 120 رائد أعمال في إدارة حملاتهم الإعلانية وتأسيس حساباتهم على مختلف المنصات الرقمية، وقدّمت دورة "إدارة الإعلانات على ميتا" الحضورية بالتعاون مع مركز الشباب. حقّق متدربوها نتائج فعلية: أحدهم وصل بإعلان واحد إلى مليون مشاهدة ونصف مليون تفاعل، ومتدربون آخرون حقّقوا مبيعات تجاوزت 100 ألف دولار بعد تطبيق المنهج.
فلسفتها بسيطة: التسويق الرقمي ليس سحراً، ولا يحتاج وسطاء. هو نظام قابل للتعلم — وإذا فهمت قواعده، يمكنك أن تشغّل ميزانيتك بذكاء وتحوّل كل ريال إلى نتيجة قابلة للقياس.
آراء من دورات حضورية بالتعاون مع ريادة ومركز الشباب.
كنت أستعين بشركات تسويق وأدفع لها مبالغ كبيرة على كل إعلان. اليوم أطلق إعلاناتي بنفسي بثقة، دون الحاجة لأي وسيط — وفّر علي البرنامج الكثير.
كنت أعمل بشكل غير دقيق وغير مخطط له بسبب قلة الخبرة. بعد البرنامج صارت كل خطوة واضحة — التطبيق العملي والمحتوى ممتازان فعلاً.
كنت أقيّم مستواي في التسويق الرقمي بـ 30%. بعد البرنامج أصبحت في الـ 80%. الفرق هائل، وأشعر الآن بثقة كاملة في إطلاق حملاتي بنفسي.
بعد البرنامج، إطلاق الحملات أصبح أكثر احترافية بكثير. كل خطوة لها سبب، وكل إعلان له هدف واضح — لا عشوائية بعد اليوم.
طوّر لي البرنامج مهارات التسويق الرقمي بشكل ملحوظ، خاصة في إدارة الصفحات الإعلانية وكتابة المحتوى المؤثر. تطبيق عملي وليس نظرية.
الفرق بين من يخسر على الإعلانات ومن يربح، هو معرفة الطريقة الصحيحة.